|
مجموعة شركات الصابوني تاريخ و حضارة
في عام 1988م تم إنشاء مجرشة الصابوني لجرش العدس و الحبوب خاضعة للعمل بالأجرة ولكن مع تقدم مسيرة الحياة و الإطلاع و البحث قدما نحو الأفضل ما لبثت حتى أصبحت شركة الصابوني لصناعة الحبوب.
و مواكبة للمسيرة و التقدم و ضمن عملية الازدهار و التطوير تم إنشاء مطحنة الصابوني لطحن القمح و استخراج أفضل أنواع الطحين الصافي و السميد الفاخر
بعام 1995م.
و بالعمل المتواصل الدؤوب تم إنشاء قسم الصيانة الذي مالبث أن تحول بالفكر و العلم
و الجهد و الخبرة إلى كبرى الشركات في مجال تصنيع آلات الطحن و الغربلة على المستوى المحلي و العالمي و سميت باسم شركة حاتم صابوني و شركاه التي تميزت بالاختراعات التي قدمها كل من:
- المهندس حاتم صابوني و منها :
- جهاز حماية المنشأة الصناعية من الانفجار الغباري و غبار الطحن.
- آلات المطاحن.
- جهاز قياس نسب الاستخراج بالمنشآت الصناعية.
- السيد هاشم صابوني و منها :
- السيد باسم صابوني و منها :
|
|
هذه الشركة التي كان لها دور كبير في تقدم الصناعة السورية بإنجازاتها العظيمة التي نذكر منها مطحنة بردى و و مطحنة الثورة و مطحنة عدس بدمشق و أكثر من عشرين معمل غربلة في كل المحافظات السورية حيث تم تطبيق الاختراعات فيها على النطاق العملي لتثبت جدارة كبيرة للدور الصناعي السوري و العربي الذي استفاد منها كل الاستفادة.
و ضمن جدولة التقدم و الارتقاء إلى الأفضل ذهبت قدما لتأسيس شركة الصابوني للاستيراد و التصدير
التي غدت من كبرى الشركات المصدرة مع الحفاظ على عنصر الجودة الجوهري الذي اتسمت به و أغنته بالرعاية سعيا لاكتساب ثقة الآخرين حتى وصلت صادراتها حتى الأمريكيتين و شملت نحو 52 دولة في شتى أرجاء العالم.
و من مصداقيتها و حسن اختيارها لكوادرها استحقت أن تكون وكيلة لكبرى الشركات البريطانية لآلات الفرز اللـــوني Sortex فغدت شركة الصابوني وكيلة سورتكس .
بعام 2005م تم إنشاء شركة الصابوني للتعبئة و التسويق و اسمها الشركة الدولية لتجارة و تسويق المواد الغذائية بعبواتها الجميلة و الأنيقة المغلفة و المحاطة بالعناية التامة تحت إشراف ثلة من الخبراء من الناحية الصحية متسلحة بشهادة: الــ HACCP العالمية لضمان السلامة الغذائية.
و ضبط الجودة حيث استحقت الحصول على شهادة الــ ISO 9001:2000 العالمية تحت إشراف و مراقبة شركة TUV الألمانية لضبط الجودة و هيأت مراقبين لها من ذوي الخبرة العالية.
كما و قد ارتأت شركة الصابوني لإحداث المخابر اللازمة و جهزتها بأفضل الأجهزة و مكنات الفحص و زودتها بنخبة من المهندسين الزراعيين الأوائل
و المخبريين ذوي الدراية العالية للحفاظ على سلامة منتجها قبل إصداره إلى يد المستهلك فكان منتجها يخرج إلى الطبخ مباشرة دون العناء في تعقيمه و تنظيفه متسمة بمبدأ سلامة غذائكم تهمنا.
و مع تواكب التقدم و العمل الحثيث و ضمن مسيرة الازدهار و البحث عن الأفضل و الانتشار أسست الشركة لنفسها فروع عديدة داخل
و خارج القطر منها فرعي دمشق و اللاذقية في الداخل و عدة فروع لها في الخارج كشركة التوافق العربي في مصر القاهرة لصناعة الحبوب و الأرز النقي ذو الجودة العالية الرفيعة و شركة FOODME بتركيا - مرسيين.
تشارك شركة الصابوني سنويا بأكبر المعارض بالعالم مثل معرض ANUGA بألمانيا و معرض SIAL بفرنسا و معرض GULF FOOD بدبي و معرض القاهرة الدولي و معرض بغداد و معرض طرابلس الغذائي إضافة للمعارض المحلية مثل: معرض دمشق الدولي و معرض سيما.
و الجدير بالذكر هنا انتخاب المهندس حاتم صابوني كرئيس لفرع جمعية المخترعين السوريين بمدينة حمــاة فأحدث فرع للجمعية بحماة و أنشأ ناديا للمخترعين
و استقطب بعض المخترعين من أغلب المحافظات السورية لتطبيق اختراعاتهم في حال لم تتوفر لديهم القدرة المادية على ذلك و حققت هذه الفكرة ثورة علمية كبيرة بالاختراعات العلمية لتطوير الصناعة في سوريا و الوطن العربي
علما أن شركة الصابوني حصلت و لعدة سنوات على الميداليات الذهبية و الفضية و الدرع الذهبي للاختراع.و استحق المهندس حاتم صابوني الوسام الذهبي للاختراع
الذي قدمه له السيد عمرو موسى رئيس جامعة الدول العربية بعام 2004م لتفوقه و تميزه بين المخترعين العرب و الأجانب.
|
|
و بعام 2006م حصل المخترع حاتم صابوني على الميدالية الذهبية لاختراع جنين القمح الذي قدمه بمعرض الباسل للمخترعين لعام 2006م.
و في نفس العام حصل المهندس حاتم صابوني على درع الأكاديمية العسكرية العليا من الجيش العربي السوري لتفوقه العلمي.
بعام 2005م لاحظت شركة الصابوني أن الفستق الحلبي في سوريا يتم تصنيعه بطريقة خاطئة تؤدي لنشوء فطر الإسبرجلس الذي يفرز سم الأفلاتكسين بسبب تعريض الفلاحين و المزارعين الفستق الأخضر للماء فعمل المهندس حاتم صابوني على إلقاء محاضرات علمية لتعريف الفلاحين و المواطن العادي على ما هو الأفلاتوكسين و كيفية التخلص منه
و أنشأ بعام 2005م معمل لقشر و تكسير الفستق الحلبي و تعبئته بحيث يكون مطابق مع الأفلاتوكسين لتصديره إلى الدول الأوربية مع الأخذ بعين الاعتبار أن الإتحاد الأوربي يسمح بدخوله بنسبة 4 P.P.G في حين أن الدول العربية تقبل به بنسبة20 P.P.G و الآن يتم تصديره إلى دول الإتحاد الأوربي.
بعام 2005م ركبت شركة الصابوني معمل تكسير و تقشير و تغليف وتعبئة اللــوز و عرضته عالميا و ها هي الآن تقوم بتصديره لعدة دول بالعالم.
و باختصار عرفت شركة الصابوني أن سوريا كنز خام يجب استغلاله و عرفت كيف تستفيد منه و كيف تفيد عمالهاو المجتمع المحيط بها
و حاليا يحاول المهندس حاتم صابوني الشرح للمجتمع السوري ماهي القيمة المضافة ADDED VALUE
على المنتجات السورية و كيف يجب على السوريين استثمارها لتعم الرفاهية على كامل المجتمع.
|